الامتحان الجهوي الموحد يونيو 2026 - الثالث اعدادي - مراجعة اللغة العربية

 يعد هذا التصحيح الموحد الخاص بنيل شهادة الدروس الابتدائية وسيلةً لمراجعة وترسيخ مكتسبات المتعلمين في دروس اللغة العربية، كما يساعدهم على الاستعداد الجيد للامتحانات وتقويم مدى استيعابهم للمهارات والمعارف اللغوية الأساسية.

 الموحدالجهوي دورة يونيو 2026 - المستوى السادس - تصحيح اللغة العربية

تصحيح الامتحان الجهوي الموحد دورة يونيو 2026 مادة اللغة العربية.

 المدة الزمنية: ساعتان. 

المترشحوم المتمدرسون والأحرار.

1. نص الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة السلك الإعدادي.

 نص الانطلاق                         فن الفخار والخزف

1. اشتهرت عدة مدن مغربية بفن الفخار والخزف مثل فاس ومكناس وسلا وغيرها، ولظروف تاريخية واقتصادية نالت مدينة آسفي النصيب الأكبر من الفنانين والمبدعين في هذا الفن، والذين استقروا في قلب المدينة، واشتغلوا في معامل وورشات تطورت عبر التاريخ وتوارثتها الأجيال أبا عن جد. وقد ساعد على هذا الاستقرار توافر سبل العمل والمواد الخام، خصوصا الطين الذي يعتبر المادة الأساس في صناعة الفخار، مما جعل مدينة آسفي مركزا لهذا الفن العريق، وملتقى للصناع الحرفيين والخزفيين المبدعين من كل بقاع المغرب.

2. إن انتقال الخزفيات والفخاريات من حرفة الى فن جاء عبر مراحل من تطور الصنعة وإتقانها وتنافس الحرفيين على الجودة، اذ كانت في البداية عبارة عن حرفة معيشية لكسب الرزق وخدمة الناس في توفير حاجاتهم من الأواني والمنتوجات الطينية البسيطة، ثم مافتئ العمل الخزفي أن صار فنا أصيلا يبهر العيون ويستهوي النفوس، فنعم الفن  الخزف.

3. لقد جعل هذا الفن العريق مدينة آسفي قبلة للزوار والسياح عربيا وأجانب، ونال ذيوعا شعبيا وحظوة عالمية، حيث لا يزال يستعمل في الغالب أدوات بسيطة تزيد من شعبيته، وإقبال الناس عليه، واهتمامهم بجماليته رغم منافسة صناعات البلاستيك والألومنيوم الأقل تكلفة والأطول عمرا. فأجمل بالحزف صناعة وفنا!

4.  ورغم بعض العوائق التي قد تعترض طريق هذا الفن، فقد استطاع- بفضل حنكة رواده " المعلمية " وتجربتهم الطويلة وقدرتهم على التحدي - أن يتبوأ مكانة مشرفة، وينال صيتا عالميا، ويكتسح مساحات هامة من الاهتمام الشعبي والدولي. فيا حرفيون واصلوا إبداعكم لكي يبقى الفخار والخرف عنوانا لعطاء إنساني فريد

ولنكن نحن - المغاربة - سفراء لهذا الفن الأصيل في كل المناسبات.

5. وختاما ، تظل مدينة آسفي القلب النابض لفن الخزف، وتشكل بحق ذاكرة منحولة من العرق والطين تؤرخ للنفس البشرية، وتنهل من صميم التجارب الإنسانية، ذاكرة بسيطة وعميقة تخاطب الصلصال أصل الإنسان مصداقا لقوله تعالى (خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ) سورة الرحمن الآية 14 .

إبراهيم الحجري، صناعة الخزف: سيرة الطين المغربي مدخل اثنوغرافي، مجلة الثقافة الشعبية، العدد 24، السنة السابعة، شتاء 2014، المنامة، مملكة البحرين،ص: 132  وما بعدها بتصرف.

1.  المجال الرئيسي الأول: مكون القراءة (8 نقط)

1 - أحدد نوع النص بوضع علامة (x) أمام الجواب الصحيح:

حواري ( )                تفسيري ( )                  سردي ( )

2 - أحدد علاقة العنوان بالفقرة الثانية من النص

  • -----------------------------------------------------

3 - أشرح اللفظتين الآتيتين وفق المطلوب حسب سياقهما في النص:

  • العريق (بالضد): ------------------------
  •  ذيوعا (بالمرادف): ----------------------

4 - استخلص الفكرة الأساس للفقرة الثالثة من النص:

  • -----------------------------------------------------

5- استخرج من النص أربعة ألفاظ أو عبارات دالة على المجال الفني والثقافي:

  • -----------------------------------------------------

6 - استخرج من النص مثالا لأسلوب التعليل وآخر لأسلوب الاستشهاد:

- أسلوب التعليل: -----------------------------------------------------

- أسلوب الاستشهاد: --------------------------------------------------

- احدد القيمة المهيمنة في النص، واستدل عليها بعبارة مناسبة:

- القيمة المهيمنة: -----------------------------------------------------

العبارة الدالة عليها: ---------------------------------------------------

8 - أعبر - في حدود أربعة أسطر - عن رأيي الشخصى في قول الكاتب: " ما فتئ العمل الخزفي أن صار فنا اصيلا  يبهر العيون ويستهوي النفوس".

  • ---------------------------------------------------------------------
  • ---------------------------------------------------------------------

 المجال الرئيسي الثاني: الدرس اللغوي  (6 نقط)

1 - أضبط بالشكل التام ما تحته خط حسب موقعه في النص.

الفخار - معامل - الفن - فأجمل

2 - استخرج من النص ما يأتي:

  • - اسلوب اختصاص: ------------------------------------------------
  • - اسلوب تعجب: ---------------------------------------------------

3 - أصوغ جملتين مفيدتين تتضمنان اسما ممنوعا من الصرف حسب المطلوب مع الشكل التام

  • اسم ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل: -------------------------------------------
  • اسم ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث: -----------------------------------------------

4 - املأ الجدول اسفله حسب المطلوب:

التركيب                                         المنادي          نوعه          حكمه الإعرابي

فيا حرفيون واصلوا إبداعكم...           -------        --------         -------------

5 - أعرب ما كتب بخط بارز في النص إعرابا تاما:

  • - الخزف: --------------------------------------------
  • - المغاربة: -------------------------------------------

المجال الرئيس الثالث: درس التعبير والإنشاء (6 نقط)

  • في مطبخ عتيق تفجر حوار حاد بين الأواني الخزفية الأصيلة والأواني البلاستيكية الحديثة، حيث حاول كل نوع ذكر مزاياه وعرض عيوب خصمه. 
  • أكتب، في حدود خمسة عشر سطرا ، حكاية عجيبة أسرد فيها ما حدث بين الأواني الخزفية والبلاستيكية، متخيلا(ة) الحوار الذي دار بينها، ومستثمرا(ة) ما اكتسبته في مهارة كتابة حكاية عجيبة.

- يراعى في تقويم الإنتاج:

-- الالتزام بالمطلوب، وتوظيف المكتسبات المرتبطة بمهارة كتابة حكاية عجيبة.

-- سلامة اللغة، واحترام علامات الترقيم.

2. مقترح تصحيح الموحد الجهوي دورة يونيو 2026

1.  المجال الرئيسي الأول: مكون القراءة - تصحيح

1. نوع النص: تفسيري (×)

2. علاقة العنوان بالفقرة الثانية:

  • - علاقة تفصيل وتوضيح – فالفقرة الثانية تفصّل كيف تحوّل الفخار والخزف (الواردان في العنوان) من حرفة بسيطة إلى فنّ أصيل.

3. شرح اللفظتين:

  • - العريق(بالضد): الدخيل/الطارئ (غير المتأصل).
  • - ذيوعا (بالمرادف): انتشارا/شهرة.

4. فكرة الفقرة الثالثة:

  • -  جعل فن الخزف العريق مدينة آسفي قبلة سياحية عالمية، محافظا على شعبيته وجماليته رغم منافسة الصناعات الحديثة الأرخص كالبلاستيك والألمنيوم.

5. ألفاظ دالة على المجال الفني والثقافي:

  • الفن – الفنانين – المبدعين – الإبداع.
  • أو: الخزف، الحرفيين، الصناع، الجمالية.

6.الاساليب: 

  • - أسلوب التعليل: "مما جعل مدينة آسفي مركزا لهذا الفن العريق".
  • - أسلوب الاستشهاد: الاستشهاد بآية سورة الرحمن (الآية 14).

7. القيمة المهنية:

  • - القيمة المهيمنة: قيمة فنية / حضارية (الاعتزاز بالتراث الحرفي المغربي والدعوة إلى صونه).
  • - العبارة الدالة: "ولنكن نحن -المغاربة- سفراء لهذا الفن الأصيل في كل المناسبات".

8. (نموذج إجابة شخصية – 4 أسطر):

  • - أتفق مع الكاتب في أن العمل الخزفي تجاوز كونه حرفة لكسب الرزق ليصبح فنا راقيا، فالإناء الخزفي اليوم لا يقصد لوظيفته فقط بل لجماليته وقيمته الرمزية. هذا التطور يعكس قدرة الإنسان المغربي على تحويل البسيط إلى مبدع، ويستحق منا دعما ومرافقة لضمان استمراريته أمام منافسة الصناعات الحديثة.

2. المجال الثاني: الدرس اللغوي - تصحيح

1. الضبط بالشكل التام:

  • - بفَنِّ الفَخّارِ: (مجرور، مضاف إليه).
  • - في مَعَامِلَ : (مجرور بالفتحة، ممنوع من الصرف على صيغة منتهى الجموع).
  • - فنَعِمَ الفنُّ : (فاعل مرفوع).
  • - فَأَجْمِلْ :(فعل ماض على صيغة الأمر للتعجب، مبني على السكون)

2. الاساليب: 

  • - أسلوب اختصاص: "ولنكن نحن -المغاربة- سفراء..."
  • - أسلوب تعجب: "فأجمل بالخزف صناعة وفنا!"

3. جملتان (نموذج): الممنوع من الصرف:

  • - ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل: *زارَ أحمدُ معرضَ الخزفِ بآسفي.*
  • - ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث: *أبدعتْ زينبُ في صناعة الفخارِ.*

4. الجدول: المنادى.

  • التركيب: فيا حرفيون واصلوا إبداعكم ...
  • المنادى: حرفيون .
  • نوعه:  نكرة مقصودة.
  • حكمه الاعرابي: مبني على الواو في محل نصب لأن جمع مذكر سالم.

5. الإعراب التام:

  • - الخزف: اسم معطوف على "الفخار" مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
  • - المغاربة: بدل من الضمير "نحن" منصوب على الاختصاص بفعل محذوف تقديره (أخصّ)، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

3. المجال الثالث: التعبير والإنشاء- تصحيح – نموذج حكاية عجيبة

في مطبخ عتيق، استيقظتِ الأطباقُ الخزفيةُ على صوتِ سخريةٍ غريب.

  •  صَرَخ إناءٌ بلاستيكيٌّ لامعٌ: "أنتم ثقيلون، بطيئو الكسر، عتيقو الشكل!"
  •  فردّ الجَرّةُ الخزفيةُ بهدوء: "وأنتم تذوبون عند الحرارة، وتُسمّمون الطعام بموادكم!" 
  • اشتعل الجدالُ، وانضمّ كلُّ صفٍّ إلى صاحبه، حتى ارتجّ المطبخُ كأنّ زلزالاً ضربه.
  •  فجأةً، انطفأ النورُ، وظهرتْ روحُ "المعلمية" القديمة، صانعةُ الفخّارِ، فهمستْ: "يا أبنائي، كلٌّ منكم له فضلٌ؛ الخزفُ يحفظ الذاكرةَ والتراثَ، والبلاستيكُ يخدم السرعةَ والعصرَ، فلا تتناحروا، بل تكاملوا." خَجِلتِ الأطباقُ من غرورها، واعتذر الإناءُ البلاستيكيُّ، وتصالح الجميعُ، وقرروا أن يتقاسموا الرفوفَ بسلامٍ، كلٌّ في مكانه يخدم الإنسانَ بطريقته الخاصة، تاركين للزائر الدرسَ: لا قيمةَ لشيءٍ إلا بمكانه الصحيح.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

in article